أبريل
2
2012

بيان صحفى 5: لهذه الأسباب فإننى أعلن توقف الحملة عن جمع التأييدات الشعبية وأعلن أنسحابى من استكمال اجراءات الترشح الرسمى للرئاسة كمرشح مستقل

بعد إعلانى قبل أمس عن أسباب عدم حصولنا على 30 ألف تأييد حتى الأن، جاءتنى بعض العروض من أشخاص لا أعرفهم ولا أدرى ما مصلحتهم فى ذلك، طالبين دعمى للحصول على التوكيلات بدفع مبالغ مالية للمواطنيين كما يفعل بعض مرشحى الرئاسة (كما تداول ذلك فى بعض الصحف ووسائل الإعلام). ولكننا رفضنا ذلك رفضا قطعيا لأنه يتنافى تماما مع قيمنا ومبادئنا، حيث أننا دخلنا سباق الرئاسة لسببين (1) ليس طمعا فى منصب، بل أملا فى الفوز بثقة الشعب وتأييده لتحقيق طموحات الشعب المصرى فى حياة كريمة تليق به والوصول بمصر إلى مصاف الدول المتقدمة فى أقل عدد من السنوات لاسيما أننا نمتلك القدرة على ذلك. (2) نشر رؤيتنا لمصر ومنهجنا وفكرنا وبرنامجنا وآليتنا لتحقيق هذه الرؤية وتنفيذ البرنامج لعل أحد الساسة أوالمرشحين يستفيدون من ذلك فى حالة عدم فوزنا بالمنصب لأى أسباب خارجة عن إرادتنا.  وحيث أن الكثير من الناس الذين توجهوا بدافع المال لعمل توكيلات لعدد من المرشحين، هم فى الأصل منعدمى الضمير أو فاقدى الأهلية أو ذوى الحاجات، ومازالوا راغبين فى استمرار الممارسات السلبية بغض النظر عن المصلحة العامة للبلد، وأظن ذلك يتم بشكل لا إرادى بفعل تراكمات الزمن الغابر فأصبحوا لايفرقون بين الصواب والخطأ،  وعليه فالمجتمع فى الوقت الحاضر غير متقبل ما أدعو أليه من شرف ونزاهه وفضيلة وإتحاد وتفوقن ولذلك فإننى أدعو جميع المواطنين الراغبين فى تأييدى للترشح للرئاسة التوقف عن الذهاب للشهر العقارى والتوقف عن عمل توكيلات تأييد وذلك لكثرة المخالفات والتجاوزات الأخلاقية – متعمدة أو غير متعمدة- التى رصدت ورصدها أعضاء الحملة ومن هذه المخالفات:

-        بعض الممارسات السلبية لبعض مرشحى الرئاسة المستقلين وعدم تحرك الجهات المسئولة لايقاف تلك السلبيات.

-        إعتبار السباق للرئاسة من قبل بعض مرشحى الرئاسة معركة شرسة وليس منافسة شريفة لصالح الوطن.

-        افتعال واختلاق بعض الأزمات اليومية لشغل الناس عن انتخابات الرئاسة.

-        التعتيم الإعلامى المتعمد وعدم توعية الناس بأهمية قضية تأييد المرشحين أو قضية انتخاب الرئيس عموما.

-        حظر الدعاية الانتخابية من قبل اللجنة القضائية العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة.

-        قيام بعض موظفى الشهر العقارى فى بعض الأماكن باعاقة إنجاز التوكيلات لصالح بعض المرشحين الذين يجمعون التوكيلان بمقابل مادى كأن يحاول الموظف الضغط على مواطن لعمل توكيل لمرشح بعينة، أو يقول له مفيش استمارات، أو خلاص خلصنا النهارده وتعالى بكره، أو إسم المرشح ده مش عندنا، أو المرشح ده مش معروف…..الخ.

-        عرض مندوبى بعض المرشحين مبالغ مالية على المواطنيين لعمل توكيلات تأييد حيث قد تم عرض مبالغ من مندوبى بعض المرشحين الأخرين على مواطنيين مؤيدين لى لكنهم رفضوا وأصروا على تأييدى رغم أننا لاندفع لأحد شئ ولا حتى نوفر لهم مواصلات فهم يخرجون من تلقاء أنفسهم حبا لمصر وحيا للشخص وقناعة بالبرنامج.

-        التأثير على المواطنين داخل مكاتب الشهر العقارى لتأييد مرشح بعينه سواء من مندوبين المرشحين الأخرين وأحيانا من موظفى الشهر العقارى أنفسهم وكأنهم قد حصلوا على مقابل ذلك.

-        قيام بعض موظفى الشهر العقارى أحيانا بتسجيل بيانات بالدفاتر مخالفة لما هو مثبت فى التوكيلات.

-        حالات التزوير التى تشهدها مكاتب الشهر العقارى والجارى التحقيق بشأنها وغيرها.

-        عدم حيادية الإعلام الرسمى والخاص تجاه مرشحى الرئاسة حيث يعطى فرصا أكبر للبعض ويتجاهل تماما البعض الأخر – وأحيانا عن عمد كما حدث معى لأن التوجهات ألا تحكم مصر بمنهج علمى يقودها إلى مصاف الدول المتقدمة.

-        عدم نضج الوعى السياسى لدى الناس بحيث يتمكنون من تقديم بعض التضحيات المادية والمعنوية لمرشح شعبى من الطبقة المتوسطة لديه برنامج لإنقاذ مصر وشعبها وتقدمها، ليأتوا برئيس صناعة شعبية بدلا من أن يفرض عليهم رئيس صناعة إعلامية، حيث يتم برمجة الشعب لاختيار مرشح بعينه.

هذا بالاضافة إلى عدم توفر القدرة المالية لخوض الانتخابات كمرشح مستقل فى ظل هذا الانفاق المالى الذى تجاوز – فى حالة بعض المرشحين- السقف المالى المحدد من اللجنة العليا القضائية المشرفة على انتخابات الرئاسة، ولهذا فأنا أتمنى أن يكون هناك حزب واحد على الأقل يسعى لمصلحة مصر ويتقدم بترشيحى ودعمى لتحقيق رؤيتى التى لا إنقاذ لمصر بدونها حيث قمت بوضع رؤيتى وفق منهج علمى ووضعت برنامج تنفيذها وآليات ذلك.

ولذلك فإننى أستأذن الشعب المصرى فى أن ألجأ إلى إحدى الوسائل الأخرى للترشح وهى البحث عن أحد الأحزاب التى تقبل ترشحى للرئاسة بإسمها دون شروط ويكون برنامج الحزب يحتوى على حد أدنى من التوافق مع برنامجى للترشح للرئاسة، وإن كنت أعلم من إتصالاتى المبدئية أن ذلك غير ممكن لاسباب تتعلق بعدم شهرتى الإعلامية وأسباب تتعلق بالاحزاب مثل اشتراطهم تبرع المرشح بمبلغ معين للحزب وقد يكون هذا المبلغ أعلى من قدرة مرشح (فقير ماليا مثلى). لكن الأخذ بالاسباب مهم. وسوف أحكى ماتم مع الأحزاب فى هذا الشأن.

ولاشك أنكم تعلمون أن الحصول على تأييد 30 نائبا برلمانيا قد يكون أصعب من الحصول على 30 ألف تأييد من المواطنيين لقلة عدد النواب المستقلين استقلالا حقيقيا ولحظر الأحزاب تأييد نوابها لأحد المرشحين دون موافقة الحزب رغم أن حزب النور قد أعلن أنه قد سمح لأعضائه بالتوقيع للمرشحين طالما توافق برنامجه مع برنامج الحزب لكنهم لن يعطوا أحدا ليس منهم.

وفى الختام نحمد الله لأن الهدف الثانى من ترشحنا للرئاسة قد تحقق حيث أننا أول من نشر برنامجه الانتخابى، وقد استفاد منه الكثير من المرشحين ويمكن لأى عاقل اكتشاف ذلك بمقارنة البرامج، وقد ترشح أثنين بعد أن وقع البرنامج فى أيديهم وهم د. محمد سليم العوا والاستاذ أبو العز الحريرى، حيث قد أعطيت بنفسى لكل منهم نسخة من البرنامج طالبا رأيهم وتأييدهم، لكنهم فضلوا الترشح بعد أن وجدوا الطريق ممهدا برؤية واضحة فى جميع الجوانب وطريق مضاء وممهد. وقد تم التنويه عن ذلك يوم 12/3/2012 فى جريدة الأخبار المصرية. الحمد لله.

وأرجو أن يعلم المحبين لى والمؤيديين أننى المرشح الوحيد الذى أنفق كل مالدية من أموال سائلة وإن كانت لا تقارن بما أنفقه الأخرين. وفق الله الجميع لخدمة مصرنا وشعبها. أمين.

هذا وقد أرسل هذا البيان إلى لجنة الانتخابات الرئاسية بتاريخ 2-4-2012 برقم #HOX-914-39677 تحت عنوان : أسباب أنسحابى من استكمال الحصول على 30 ألف تأييد

الدكتور عبدالعظيم نجم (البقرى الأنصارى)

الأستاذ بكلية الهندسة – جامعة الزقازيق


نبذة عن الكاتب Ahmed Elsayed Abd-Elrahman Ali

(ويب دفولبر + دزاينر) - 22 سنه - محافظة الشرقية



اترك تعليق

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق


youtube facebook twitter انتخابات مصر جروب الفيس بوك

آخر الفيديوهات

النشرة البريدية

تسجيل الدخول